احتلال

كلمة هيئة التحرير

معرض "فنون عربية مسروقة" ملوث بالفظاظة، الجهل، السّخف والخداع. منظموه يدوسون بجلافة إرادة الفنانين المعروضين بعدم عرض أعمالهم في اسرائيل. عضوات وأعضاء هيئة تحرير توهو يرفعون صوتهم ضد هذه الفعلة الانتهازية التي تجري تحت قناع التنوّر والحوار.

حاضر متقدّم: فرضيات حول المخيال الثقافي في الشرط الأوسط

ظهرت في الفترة الاخيرة كتابات كثيرة حول طرق عمل مؤسسات الثقافة في الشرق الأوسط. كيف يمكن لهذه التقارير أن تساهم في تطوير فهم وتطوّر النتاج الثقافي في المنطقة، وما الذي تتجاهله؟ لمى سليمان تستعرض العدد الأخير من سلسلة منشورات دار "إبراز" حول الثقافة البصرية في الشرق الأوسط وفي شمال افريقيا.

تصوير يدفع للحراك

"في هذا المشروع المشترك، لا يشكل المصورون عيونا لأعضاء هذه المجتمعات فقط بل إنهم ذراع إضافية في نضالهم من اجل العدالة". نديم كركبي يستعرض الكتاب الصادر حديثًا، والذي يصف التصوير الناشط لمجموعة أكتيفستيلز.

ملذّات الجسد الاخر

أهو رسّام ذوّت النظرة الغربية الاستشراقية، فنانٌ من الدرجة الثانية حاز اعترافًا كجزء من قيام التيت مودرن بدفع ضريبة كلامية للمجتمع الهندي البريطاني، أم فنان يقترح نظرة حادة، مركبة وتخريبية للهوية، المجتمع والجنسانية؟ بار يروشلمي يكتب لمجلة توهو عن المعرض الاسترجاعي للرسام المولود في الهند بوبن كاكار في متحف تيت مودرن 

وجهتا نظر (القسم 3): أشكال من الرفض

يتمحور نوءا سيمبليست في القسم الثالث، والأخير، من مقاله حول شكل استخدام أكرم زعتري العلاقات التبادلية الحوارية كإستراتيجية فنية. محادثات زعتري مع حجاي تمير تختلف عن تلك التي أجراها مع آفي مغربي، سواء أمن ناحية الديناميكية أو من ناحية النتائج، ولكن تلوح من كلا نوعي المحادثات درجات مختلفة من الانخراط الشخصي، وكذلك درجات مختلفة من العداء والرفض.

وجهتا نظر (القسم الثاني): علاقات تبادلية حواريّة

في القسم الثاني من المقال الذي يحلل فيه نوءا سيمبليست عمل أكرم زعتري رسالة الى طيّار رافض (2013)، يتناول عملا سابقًا لزعتري، اشتمل على محادثة مع السينمائي والفنان آفي مغربي. سيمبليست يتقصى الحقيقة خلف العلاقات التبادلية الحوارية، من خلال الاستناد الى مصطلح "الفن الحواري"، الذي صاغه غرانت كستر، وملاحظات أيلا شوحط بخصوص سياسة الهويات لدى اليهود العرب أو الشرقيين

وجهتا نظر (القسم الأول): رسالة الى طيّار رافض

خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982, انتشرت في مدينة صيدا الساحلية قصة راحت تتفاعل وتكبر حتى درجة الأسطورة: إحدى الطائرات الحربية الإسرائيلية التي أُرسلت الى مخيم اللاجئين المجاور للمدينة تراجعت عن أداء مهمتها – بدلا من تفجير مبنى المدرسة في المخيم، رمى الطيّار القنبلة في قلب البحر. في مقال من ثلاثة أجزاء كتبه لـ توهو نوءا سيمبليست، يغوص في أعماق عمل أكرم زعتري: رسالة الى طيّار رافض، والذي أنجزه الفنان بوحي هذه القصة الحقيقية.