ذاكرة

الجسد كتاريخ لم يُحسَم: عن أعمال الفنانة سماح شحادة

لا يشتغل فنّ سماح شحادة داخل التاريخ فحسب، بل في مواجهته أيضًا - لا كرفض مباشر، بل كاقتراح لفعل مختلف. بخطّ دقيق وبأسلوب بصري مقتضب، تضع شحادة الجسدَ الأنثوي الفلسطيني كحيّز مشحون بالذاكرة، بالكسر، وبنظرة تأملية. الجسد في أعمالها ليس تمثيلًا مُغلقًا، بل حركة متواصلة، هادئة لكن حاضرة، تكشف الأسئلة التي يعجز التمثيل عن معالجتها.

انفجارات السياقات: جدائل فاطوش إروين

بين العامين 2017 و2020 سُجنت الفنانة الكردية فاطوش إروين في ديار بكر، بسبب مشاركتها في احتجاجات ضد عنف الدولة وعدم المساواة بين الجنسين. هناك، في ظلمة الزنزانة، وفي غيابها عن الأنظار، بدأت تستخدم مادة شكّلت جوهر ممارستها الفنية: شعرها.

نسيانٌ جماعيّ: طلب إذن للنسيان

تستكشف مقالة المحررة المحورين الأساسيين لهذا العدد: الذاكرة والنسيان. في ظل استحالة اكتمال المحو وعجز عن تحقيق الغفران، يبقى السؤال: ما الذي يمكن أن يقدمه النسيان الجماعي؟

بينَ النسيان والتذكّر

تخيّل/ي، عزيزي/عزيزتي القارئ/ة، أنك تستيقظ/ين كل صباح دون أي ذاكرة عن الأشخاص من حولك. تتشابك التأملات الأدبية لأمير نصّار بين ذاكرة "فونيس" الكاملة من قصة بورخيس وبين النسيان المطلق الناتج عن الغوص في نهر "ليثي" في العالم السفلي. فهل تُعدّ حياة لا يُنسى فيها أي شيء حياة جديرة بأن تُعاش؟

ذاكرة غزيّة للنسيان: قراءة محمود درويش في ظلّ الحرب الراهنة

يرى محمود درويش أن الذاكرة ليست مجرد أداة مقاومة لمحو الوجود، بل تحمل أيضًا جانبًا من الموت الرمزي للهوية والتاريخ، حيث تفرض حالة من الجمود والانغماس في ألم الماضي، مما يُبقي الإنسان عالقًا في دائرة من الحزن والتفكير في خسائر الزمن. ومع ذلك، يقدم رائد أبو سعادة قراءة مختلفة لكتاب "ذاكرة للنسيان"، إذ يراه وسيلة أدبية للتشبث بالحياة وبناء الأمل. ومن هذا المنطلق، يتساءل أبو سعادة، كغزيّ، عن دور الذاكرة في النضال الفلسطيني المستمر وفي تشكيل الهوية الجماعية الإسرائيلية، متتبعًا علاقتها بالهولوكوست، وبيروت المحاصرة عام 1982، وغزة اليوم.

 

الذاكرة الجمعية الفلسطينية: موجهة نحو الحاضر ومنسية

بالنسبة للفلسطينيين المقيمين في فلسطين التاريخية ولمن يُطلق عليهم "اللاجئون الفلسطينيون"، لم تنتهِ نكبة 48 (الكارثة). تصوغُ هذه الذاكرة الهوية الفلسطينية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هو غياب السرد الذي استمر لعقود؟
تتناول نور سعيد بالتحليل العوامل التي تعيق المجتمع الفلسطيني ككلّ عن الاستثمار في الفنون، مع التأكيد على أهمية السرد وتوثيق التجربة الوطنية مقابل النسيان.

الفنّ ملاذًا: عن التجربة الفنية التشكيليّة عند الفنان الفلسطينيّ فؤاد إغبارية

من ذكريات المكان، إلى الذاكرة التفصيليّة البصريّة للفنّان الواعي بقضايا مجتمعه وصراعاته مع الواقع اليوميّ، يُبدع التشكيلي الفلسطينيّ فؤاد إغباريّة، ويوثّق في فنّه خرائط المكان الفلسطينيّ وحدوده في تجربته الفنيّة، ومعه كان هذا الحوار.

الصفحات