نكبة

السيادة الجريحة: الجسد الفلسطيني كرأسمال رمزي في زمن اقتصاد الحرب

في هذا المقال، لا يُنظر إلى الجسد الفلسطيني ككيان مادّي فقط، بل كمساحة رمزية تُبثّ من خلالها ممارسات السيطرة، وتُعاد كتابة أنماط الصراع عبرها. من الساحة إلى الصورة، ومن القمع إلى المقاومة، يتتبع المقال كيف يُلاحق الجسد، يُستهلك، ويُعاد تمثيله، مع محاولة استعادة معناه وسيادته من داخل الحقل البصري ذاته.

نسيانٌ جماعيّ: طلب إذن للنسيان

تستكشف مقالة المحررة المحورين الأساسيين لهذا العدد: الذاكرة والنسيان. في ظل استحالة اكتمال المحو وعجز عن تحقيق الغفران، يبقى السؤال: ما الذي يمكن أن يقدمه النسيان الجماعي؟

الذاكرة الجمعية الفلسطينية: موجهة نحو الحاضر ومنسية

بالنسبة للفلسطينيين المقيمين في فلسطين التاريخية ولمن يُطلق عليهم "اللاجئون الفلسطينيون"، لم تنتهِ نكبة 48 (الكارثة). تصوغُ هذه الذاكرة الهوية الفلسطينية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هو غياب السرد الذي استمر لعقود؟
تتناول نور سعيد بالتحليل العوامل التي تعيق المجتمع الفلسطيني ككلّ عن الاستثمار في الفنون، مع التأكيد على أهمية السرد وتوثيق التجربة الوطنية مقابل النسيان.

لا هُنا ولا هناك: الصّوت النّسائيّ العربيّ الشّاب على خطّ التماس بين الهويّات الخطيرة

 تكشف إيريس حَسيد في كتبها "مكانٌ يخصّنا"، وهو مشروع تصوير جديد من إعدادها، عن الحياة والأسئلة والمطبّات الجديدة-القديمة ذات الصّلة بالهويّة العربيّة داخل إسرائيل، لكن هذه المرّة من وجهة نظر نسائيّة. توثّق حَسيد الحياة المشطورة إلى نصفَين، والتّوق إلى حيّز "ثالث" يصالحُ بين الهويّات.

دعوة لحِفظ الذاكرة عبر نظرة مستقبلية

كيف تتجسّد فلسطين عبر الفن المعاصر، وكيف يتعامل الفنانون الفلسطينيون اليوم مع مفهوم الذاكرة وفكرة الماضي؟ في أعمال الفنانة لاريسا صنصور، طُرِحت أسئلة عديدة حول أفكار القدسيّة والوطن والذاكرة بشكلٍ يساهم في تحويلها إلى وهم. في المراجعة التحليلية وبنظرة نقدية متعمقة، يقدم الباحث حسني الخطيب شحادة صورة موسعة عن المكان والحوار والذاكرة والصراع الذي تعيشه الشخصيات في عمل عرضته صنصور مؤخراً في الجناح الدنماركي في بينالي فينيسيا الثامن والخمسين.

Available in Audio

المستقبليّة الافريقية والمستقبلية العربية: تأملات معاصرة من الشتات

كتابتها لمجلة توهو مقالا يستعرض كتابًا بموضوع المستقبلية-الافريقية، قاد لمى سليمان الى تقصي وبحث مفهوم المستقبلية العربية، الذي لا زال يخطو خطواته الأولى، ارتباطًا بالقوة الكامنة في هذه الفكرة كي تشكل مركبًا مركزيا في الجدل الراهن حول الثقافة العربية عموما والثقافة الفلسطينية خصوصًا