عنصرية

هذا ليس مسدسًا

لماذا يُنظر الى البشرة السوداء في الحيز العام داخل الولايات المتحدة الامريكية على أنها تهديد؟ لماذا يُقدَّم فتى بريء عمره 17 عام في الاعلام الأمريكي بصفته بلطجيًا؟ ولماذا يتحول، ساندويش، مجموعة مفاتيح، كتاب توراة او زجاجة شاي على أنها أسلحة تؤدي الى إطلاق النار على مواطنين أبرياء؟ روتم روزنطال تكتب عن مشروع الفنانة كارا ليفين "هذا ليس مسدسا" الذي يرد على عشرات حالات إطلاق النار من قبل عناصر الشرطة على مواطنين – ومعظمهم رجال سود – نتيجة لخطأ في التشخيص.

 

فن النضال

حاول معرض "حاجز اللون" جاهداً تصوير النضال من أجل حقوق السود في الولايات المتحدة ولكنه حبس الأعمال الفنية المعروضة فيه في سجن مفاهيمي. رفيطال مدار تراجع المعرض الذي أقيم في متحف كي برانليه في باريس.

أولى بنات الكونفدرالية

معرض إفرات فيطال "ويني (إبنة حقيقية)" الذي عرضه مؤخرا بيت الفنانين في هرتسليا، يدفع إلى الواجهة مسألة إنكار وكبت التاريخ الإشكالي للعنصرية، العبودية والاستعمار في دول جنوب الولايات المتحدة. حاجاي أولريخ زار المعرض ويقترح التفكير عنه في السياق المحلي أيضا.

الاستسلام (طواعية) للرجل الأبيض

أم تصرخ بعد أن انتزعوا طفلها من بين أذرعها، حفلة جنس جماعية للآباء المؤسسين لكندا مع حيوانات الغابة وشخصية متحولة جنسياً ترتدي ألبسة تقليدية وريشاً وخرزاً. ليؤورا بلفورد تزور "العار والرأي المسبق: قصة بقاء"، المعرض المتنقل للفنان كينت مونكمان الذي يتساءل أين هم الرسامون الذين وثقوا الجوع، الفقر، الألم، وإبادة ثقافة بأكملها؟