فن سياسي

صورةٌ للفنّان الذي لم يَعُد شابًا

مع اقتراب نهاية موسم معارض التخرّج في كليات الفنون، تعيد طالي تمير النظر في أعمال فنانَيْنِ مخضرمَين – دوف أور نير ودوف هيلر- وتتساءل كيف اجتازت الراديكالية التي نجحت في الربط بين الفن الطليعي والقيم الاجتماعية، تجاوز العديد من الخطوط، وإذابة الحدود التصورية والجغرافية التي لم تجد لها حيّزًا في المتاحف المركزية.

لمن هذه الأرض?

ضمن المشروع المتواصل "الطريق الى عين حارود"، تخرج افرات غال-نور في أعقاب رحلة رافي، بطل كتاب عاموس كينان. من خلال سلسلة معارض ونشاطات تطرح أسئلة سياسية حول حدود وحرية الحركة، وتوجه نظرة تأملية الى شكل بناء الحيّز بواسطة بقع – وهو فعل لا يسأل فقط الى ماذا ننظر، بل كيف ننظر.

رشقات دم

"علامات قطع" (Crop Marks)، أحدث أعمال شريف واكد، هو بورتريه ذاتي، صورة بحجم طبيعي، يظهر فيه الفنان برأس مقطوع. تكتب علماه ميكولينسكي عن دراما هذا القطع محاولةً تقصي انجذابنا الى صور قطع الرؤوس، مثل لوحة هنري رينو التي تصف الاعدام الوحشي في غرينادا أو قطع رأس نيد ستارك في "لعبة العروش"